أحدث المنشورات عرض الكل
تمثّل إتاحة العلاجات المعدِّلة لمسار المرض (DMTs) لمرض التصلب المتعدد (MS) تحدّياً محورياً في مجال العدالة الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تؤدي العوامل الجغرافية، والتباينات الاجتماعية والاقتصادية، واختلافات البنية التحتية الصحية إلى خلق عقبات كبيرة تحول دون توفير الرعاية المثلى للمرضى.
نظّمت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية هذا الحوار بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي وعدد من الجهات الصحية المعنية، لمناقشة السبل التي يمكن من خلالها معالجة التفاوتات في الوصول إلى العلاجات المعدِّلة للتصلب المتعدد بشكلٍ منهجي وشامل في مختلف إمارات الدولة السبع.
جمع الحوار نخبة من أطباء الأعصاب والمديرين الصحيين وممثلي شركات التأمين والمدافعين عن حقوق المرضى وصنّاع السياسات لاستكشاف الأبعاد المتعددة لرعاية مرضى التصلب المتعدد ورصد الفجوات الحالية في التنفيذ وتحديد الفرص الاستراتيجية للتحسين. وأكد المشاركون على ضرورة تبنّي نهج شامل يدمج بين تحسين الوصول الجغرافي، ومراعاة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز التغطية التأمينية وتحقيق التكامل والتنسيق بين مختلف إمارات الدولة.
وأشارت النتائج الرئيسة إلى أنه على الرغم من الاستثمارات الكبيرة التي قامت بها الدولة في تطوير الرعاية العصبية المتخصصة، إلا أن فوارق ملحوظة ما زالت قائمة في الوصول إلى العلاجات المعدِّلة بين المراكز الحضرية الكبرى مثل دبي وأبوظبي والمناطق البعيدة في الإمارات الشمالية. كما تسهم فجوات التغطية التأمينية وقلة توافر الأخصائيين خارج المدن الكبرى وصعوبات النقل في تفاقم هذه التحديات.
واختُتم الحوار بإجماع المشاركين على أن تحسين إتاحة العلاجات المعدِّلة يتطلب تدخلاً سياساتياً منسقاً وتطويراً للبنية التحتية الصحية ونماذج مبتكرة لتقديم الخدمات مدعومةً بتحليلات بيانات متقدمة وتعاونٍ متكاملٍ بين إمارات الدولة.
الإصدار غير متوفر باللغة العربية، الرجاء استخدام الرابط المدون أدناه للحصول على النسخة الإنجليزية.
على الصعيد العالمي، يظل إشراك الآباء في التشخيص المبكر ورعاية الأطفال الصغار من أصحاب الهمم تحديًا كبيرًا، بما في ذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة. ورغم الجهود المبذولة لدعم أصحاب الهمم، إلا أن الأعراف الثقافية وسياسات العمل والفجوات في القطاع الصحي غالبًا ما تحد من مشاركة الآباء. يلعب الآباء دورًا حاسمًا في التشخيص والتدخل المبكر، مما يؤثر بشكل كبير على نتائج التطور للأطفال من أصحاب الهمم.
يستند موجز السياسات هذا إلى أبحاث سابقة، ويعتمد على حوارات السياسات وتحليل ثانوي لدراسات عالمية ووطنية لتحديد العوائق والعوامل المساعدة في إشراك الآباء. ويبرز الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات، مثل السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، مع الإشارة إلى المجالات التي لا تزال بحاجة إلى معالجة، بما في ذلك الحاجة إلى مبادرات تستهدف الآباء بشكل خاص.
تشمل التوصيات الرئيسية تطوير إرشادات وطنية لإشراك الآباء، وتعزيز سياسات الإجازة الوالدية، وتقديم تدريب متخصص للمهنيين، وتنظيم حملات توعية عامة لتغيير الأعراف الثقافية المتعلقة بدور الأبوة. كما يتم التأكيد على أهمية إنشاء شبكات دعم للآباء ومراكز موارد مركزية لتحسين الوصول إلى الخدمات والمعلومات.
ولخلق بيئة شاملة، يجب على الحكومات أن تتولى القيادة من خلال تنفيذ استراتيجيات متعددة القطاعات، والدعوة إلى سياسات عمل صديقة للآباء، وضمان توفير التمويل الكافي للبرامج التي تتيح مشاركة الآباء. يمكن لهذه الجهود أن تعزز نتائج تطور الأطفال، وتقوي الروابط الأسرية، وتدعم الإدماج المجتمعي لأصحاب الهمم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
الإصدار غير متوفر باللغة العربية، الرجاء استخدام الرابط المدون أدناه للحصول على النسخة الإنجليزية.
تواجه القوى العاملة العالمية تحديات غير مسبوقة نتيجة لتزايد القلق بشأن الصحة النفسية، مما يؤثر بشكل كبير على الإنتاجية والحفاظ على الموظفين. ومع التقدم السريع في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي فمن الضروري تقييم دورهما في جودة الحياة وقياس تأثيرهما الاجتماعي على رفاهية القوى العاملة ونتائج الأعمال. يتطلب هذا الموضوع المعقد فهماً شاملاً لاستراتيجية دبي للجودة الحياة والمبادرات العالمية في هذا المجال.
إن الأحداث العالمية الأخيرة، بما في ذلك جائحة كوفيد-19، والتوترات الجيوسياسية، والتغيرات البيئية، أدت إلى تفاقم الصراعات النفسية على مستوى العالم. وتعتبر الصحة النفسية للعاملين في مجال الرعاية الصحية مهمة بشكل خاص لصحة مرضاهم والمجتمع بشكل عام. وتشير الدراسات إلى أن العاملين في مجال الرعاية الصحية أصبحوا أكثر عرضة لتدهور الصحة النفسية والإرهاق، مما يسلط الضوء على الفشل النظامي في تقديم الدعم اللازم. على الرغم من انتشار مشكلات الصحة النفسية في مناطق مثل الإمارات العربية المتحدة ونيوزيلندا، إلا أن 75% ممن يحتاجون إلى الرعاية لا يسعون للحصول عليها.
شهدت دولة الإمارات زيادة بنسبة 14% في اضطرابات الصحة النفسية بين العاملين في مجال الرعاية الصحية منذ بداية الجائحة، بينما في نيوزيلندا تصل نسبة الإرهاق بين الأطباء إلى 21%. هذه الأزمة العالمية تتطلب جهوداً متضافرة لتعزيز السلامة النفسية في أماكن العمل. لقد وصلت مستويات القلق، خاصة بين الأجيال الشابة إلى مستويات غير مسبوقة مما يبرز الحاجة الملحة إلى تدخلات نفسية اجتماعية فعالة. أصبح الانتحار السبب الثاني للوفاة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً، حيث تواجه الطبيبات في هذه الفئة العمرية خطرًا يزيد بمقدار 2.2 مرة عن عامة السكان.
هناك اعتراف دولي متزايد بضرورة معالجة قضايا الصحة النفسية والرفاهية بطريقة منهجية. من خلال قياس تأثير الرفاهية على الأداء المهني، يمكننا تحديد وتنفيذ الحلول لتخفيف تأثير تحديات الصحة النفسية في مكان العمل، مما يحسن الأداء الوظيفي، ورعاية العملاء/المرضى، والرفاهية العامة للمؤسسات.
في الختام، تتطلب معالجة هذه التحديات نهجاً متعدد الجوانب يركز على الرعاية الموجهة نحو الفرد، وتحسين إمكانية الوصول، والتعاون بين مختلف القطاعات، وزيادة الوعي وبناء المرونة. يتطلب هذا النهج تعاوناً بين مختلف أصحاب المصلحة بما في ذلك مقدمي الرعاية الصحية والوكالات الحكومية والمسؤولين والمؤسسات التعليمية والمنظمات المجتمعية. من خلال تنفيذ السياسات والبرامج المبنية على الأدلة، يمكننا خلق بيئة أكثر دعماً للصحة النفسية وجودة الحياة، مما يتيح للأفراد الوصول إلى الرعاية اللازمة والازدهار عقلياً وعاطفياً.
ا الإصدار غير متوفر باللغة العربية، الرجاء استخدام الرابط المدون أدناه للحصول على النسخة الإنجليزية.
For an optimal experience, please