أحدث المنشورات عرض الكل
يقدم موجز السياسات مؤشر الجاهزية للاقتصاد الذكي (SERI)، وهو إطار مركب لقياس ومقارنة مدى جاهزية اقتصادات دول بريكس- للانتقال نحو أنظمة اقتصادية ذكية. ويقيّم المؤشر الجاهزية الوطنية استنادًا إلى مجموعة من الأبعاد الرئيسة، تشمل التعليم، والبنية التحتية الرقمية، والبحث والتطوير، والابتكار، والحوكمة.
ويحدد التحليل أربع مراحل لمستويات الجاهزية للاقتصاد الذكي في دول بريكس+، حيث تأتي دولة الإمارات العربية المتحدة والصين في مقدمة الاقتصادات الأكثر جاهزية، مدعومتين ببنية تحتية رقمية متطورة، وقدرات قوية في مجال الابتكار، ومستوى متقدم من التنسيق المؤسسي. في المقابل، تتفاوت مستويات الجاهزية في بقية الاقتصادات، التي تواجه تحديات مرتبطة بالبنية التحتية، ورأس المال البشري، ومنظومات الابتكار، والحوكمة. كما تشير النتائج إلى وجود قدر من الجمود الهيكلي، ما يعني أن الدول قد تظل ضمن مستويات جاهزيتها الحالية ما لم تتبنَّ سياسات وتدخلات موجهة تدعم انتقالها إلى مستويات أكثر تقدمًا.
ويؤكد الموجز أهمية تبني نهج متكامل للسياسات يحقق المواءمة بين الاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز الاتصال الرقمي، ودعم البحث والابتكار، وتطوير القدرات المؤسسية. كما يطرح مؤشر الجاهزية للاقتصاد الذكي (SERI) أداةً مرجعية لقياس التقدم على المستوى الوطني، ودعم صنع السياسات القائمة على الأدلة، وتوجيه الإصلاحات الاستراتيجية. وبالنسبة لدول بريكس+، يمثل تعزيز التكامل بين هذه المجالات عاملًا أساسيًا لبناء اقتصادات ذكية أكثر تنافسية ومرونة وشمولًا.
الإصدار غير متوفر باللغة العربية، الرجاء استخدام الرابط المدون أدناه للحصول على النسخة الإنجليزية.
أصبحت حوكمة الذكاء الاصطناعي عاملًا حاسمًا في تشكيل الفرص الاقتصادية والسيادة الرقمية. وتعرض هذه الخارطة مسارات سياساتية عملية تمكّن المنطقة العربية من التعامل بفعالية مع أطر الحوكمة المتغيرة وتعزيز قدرتها على الإسهام في تشكيل المعايير المستقبلية من خلال تنظيم أوضح وآليات داعمة للذكاء الاصطناعي المسؤول والمواءمة عبر الحدود ومعالجة عناصر الجاهزية الشاملة للمنظومة (البنية التحتية، والكوادر، والبحث والتطوير، ورأس المال، والملكية الفكرية).
تتناول هذه المذكرة السياساتية التطور العالمي لنماذج الحوكمة اللامركزية الممكنة بتقنيات سلسلة الكتل (البلوك تشين)، مع التركيز على كيفية إسهام هذه النماذج في تعزيز الشفافية والمشاركة والمساءلة في إدارة المشاعات الرقمية. واستنادًا إلى دراسات حالة من شبكات بلوك تشين رئيسية - بما في ذلك بيتكوين، وإيثيريوم، وتيزوس، وكاردانو، وألغوراند، ومنصة الإنترنت كمبيوتر — تحلل المذكرة دور المنظمات اللامركزية المستقلة (DAOs) وآليات الحوكمة على السلسلة (On-chain Governance) في تشكيل نماذج جديدة لصنع القرار الجماعي.
وتسلّط المذكرة الضوء على مجموعة من التحديات الرئيسية، من بينها محدودية المشاركة، ونقص الخبرات، وتضارب المصالح، وعدم كفاءة إدارة الموارد، إلى جانب استعراض الابتكارات التكنولوجية التي تسهم في معالجة هذه التحديات من خلال آليات مثل الحوكمة البارامترية والتصويت المُفوَّض وهياكل الحوافز ونُظم الرقابة متعددة المستويات. كما تستعرض المذكرة الأطر التنظيمية الناشئة بما في ذلك قانون الابتكار المالي والتكنولوجيا في الولايات المتحدة وتناقش التداخل المتزايد بين حوكمة البلوك تشين وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتختتم المذكرة بجملة من التوصيات السياساتية الرامية إلى توظيف مبادئ الحوكمة اللامركزية في القطاع العام، بما في ذلك تنفيذ تجارب أولية للموازنات التشاركية القائمة على البلوك تشين واعتماد مسارات تدقيق خوارزمية وتعزيز نماذج الحوكمة
متعددة المراكز، وإنشاء بيئات تنظيمية تجريبية (Regulatory Sandboxes) لدعم الابتكار. وتشكل هذه الرؤى مجتمعة مسارات عملية لبناء أنظمة حوكمة أكثر شفافية ومرونة وشمولية في العصر الرقمي.
الإصدار غير متوفر باللغة العربية، الرجاء استخدام الرابط المدون أدناه للحصول على النسخة الإنجليزية.
يُقدّم التقرير دراسة معمّقة حول واقع حوكمة الذكاء الاصطناعي ومستوى القدرة التنافسية في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، موضحًا كيف تتبنّى الدول العربية تقنيات الذكاء الاصطناعي وتساهم في بناء بنية تحتية رقمية متقدمة، وتطوّر أطرًا وأنظمة مواكبة للتطورات العالمية المتسارعة. ويستند التقرير إلى عمل ميداني موسّع شمل 327 شركة ناشئة ومؤسسة صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في عشر دول عربية، مقدّمًا رؤى قيّمة حول الفرص والتحديات التي تشكّل ملامح منظومة الذكاء الاصطناعي في المنطقة.
وتُظهر النتائج أن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تتقدمان كقوتين رائدتين إقليميًا في جاهزية الذكاء الاصطناعي، مدعومتين ببنية تحتية متينة واستثمارات كبيرة وتوجهات حكومية واضحة، في حين لا تزال بقية دول المنطقة تواجه تحديات تتعلق بتجزؤ الأطر التنظيمية وصعوبة الوصول إلى التمويل ونقص الكفاءات المتخصصة. وعلى الرغم من هذه التحديات، يسلّط التقرير الضوء على تنامي التفاؤل لدى الشركات في المنطقة، وازدياد الوعي الجماعي بأهمية الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسية لدفع الابتكار والنمو الاقتصادي.
ويؤكد التقرير على أهمية الحوكمة المسؤولة والأطر الأخلاقية والتعاون الإقليمي بوصفها ركائز أساسية لتضييق فجوة الذكاء الاصطناعي، داعيًا إلى تعزيز التعليم والبحث العلمي والاستثمار في هذا المجال بما يمكّن المنطقة من ترسيخ مكانتها كمساهم فاعل ومنافس شامل في تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي العالمي. وقد أُعدّت هذه الدراسة بشراكة مع Google.org.
الإصدار غير متوفر باللغة العربية، الرجاء استخدام الرابط المدون أدناه للحصول على النسخة الإنجليزية.
For an optimal experience, please